رَبّ هذا الإمام أشلاء مقت
ولٍ ..وهذا قبرُ وهذا رغام
ورحاب الجحيم يصنع فيها
كل شيء من أجله ويقام
ويحه، ماله غبي ٌ عنيد
ليس يدري أن الحمام حمام
يعجب الموت أنه لم يمت من
ه ولم ينج من أذاه الأنام
وزعت روحه على الأرض يرتا
ع اليمانون منه حيث أقاموا
فإذا بالحياة شنعاء فيها
كل شخص وكل شيء إمام
أنا راقبت دفن فرحتنا الكب
رى وشاهدت مصر الإبتسامة
ورأيت الشعب الذي نزع القي
د وأبقى جذوره في الإمامه
وإذا بالطبوب عادت طبولاً
وإذا بالفطيم يلغي فطامه
وإذا بالدستور يصرعه البغ
ي ويلقي كصانعيه حِمامه
وإذا الشعب بعدما حطم الأصفا
د عنه لم نلق إلا حطامه
نحن شئنا قيامه لفخار
فأراه الطغاة هول القيامه