مالك بن حريم الهمداني
٢٦ قصيدة · جاهلي · مفزع الخيل
مالك بن حريم الهمداني، شاعر من قبيلة همدان اليمانية القحطانية. يلقب بمفزع الخيل لاهتمامه بالخيل وقيادته لها في حروب قومه. كان سيدا من سادات قومه وفارسا من فرسانهم، وقد أكثر في شعره من وصف معاركه وبطولاته، ويروى أنه قاد قومه في «يوم الرزم» بين قبائل همدان وقبائل مراد، وهو اليوم المتزامن مع يوم بدر في الإسلام. يرى نفر من الباحثين أنه كان من الشعراء اللصوص في الجاهلية، فيما ينكر فريق آخر ذلك ويرى أن هناك خلطا بين أخباره وأخبار عمرو بن براقة الهمداني الذي كان مشتهرا باللصوصية. ويرجح أنه أدرك الإسلام إلى السنوات الأولى من الهجرة، لكنه توفي قبل أن يسلم أو يسلم قومه. عده أبو حاتم السجستاني من الشعراء الفحول، وله أصمعية شهيرة، وقد روى له أبو تمام في حماستيه الكبرى والصغرى عددا من المقطوعات، وتدور أغراض شعره في الفروسية والحماسة، إضافة إلى الحكمة والفخر بمكارم الأخلاق.
فإن تغضب فلست المرء ترضى
الوافر
جزعت ولم تجزع من الشيب مجزعا
الطويل
وأوصاني الحريم بعز جاري
الوافر
وحي زبيد يوم حابس قتلوا
الطويل
إذا سألتك نفسك أن ترانا
الوافر
وأدبر عمرو والفرار فضيحة
الطويل
سائل بني ثور فهل لاقاكم
الكامل
يا راكبا بلغن ولا تدعن
المنسرح
قرب رباط الجون مني فإنه
الطويل
تدارك فضلي الأنعمي ولم يكن
الطويل
وربعي نحرت على ثلاث
الوافر
أنبئت والأيام ذات تجارب
الطويل
يا عمرو لو أبصرتني
الكامل
إذا سألتك نفسك أن ترانا
الوافر
جزعت ولم تجزع من الشيب مجزعا
الطويل
قرب رباط الجون مني فإنه
الطويل
وكم من كمي مجحر قد أجبته
الطويل
وذي ندب دامي الأظل قسمته
الطويل
ومن يطلب المال الممنع بالقنا
الطويل
إذ ليس لي غير الكميت وسرجه
الكامل
أمخوفي عدم التلاد وصافن
الكامل
من يرنا ومن يقص طريقنا
الطويل
فنحن جلبنا الخيل من سرو حمير
الطويل
تدارك فضلي الألمعي ولم يكن
الطويل
ولا يسأل الضيف الغريب إذا شتا
الطويل
من يرنا أو من يقص طريقنا
الطويل