وَأَوْصانِي الْحَرِيمُ بِعِزِّ جارِي
وَأَمْنَعُهُ وَلَيْسَ بِهِ امْتِناعُ
وَأَدْفَعُ ضَيْمَهُ وَأَذُودُ عَنْهُ
وَأَمْنَعُهُ إِذا امْتَنَعَ المَناعُ
فِدىً لَكُمُ أَبِي عَنْهُ تَنَحَّوْا
لِأَمْرٍ ما اسْتَجارَ بِيَ الشُّجاعُ
وَلا تَتَحَمَّلُوا دَمَ مُسْتَجِيرٍ
تَضَمَّنَهُ أُجَيْرَةُ فَالتِّلاعُ
فَإِنَّ لِما تَرَوْنَ خَفِيَّ أَمْرٍ
لَهُ مِنْ دُونِ أَمْرِكُمُ قِناعُ