أُنْبِئْتُ وَالْأَيَّامُ ذاتُ تَجارِبٍ
وَتُبْدِي لَكَ الْأَيَّامُ ما لَسْتَ تَعْلَمُ
بِأَنَّ ثَراءَ الْمالِ يَنْفَعُ رَبَّهُ
وَيُثْنِي عَلَيْهِ الْحَمْدَ وَهْوَ مُذَمَّمُ
وَإِنَّ قَلِيلَ الْمالِ لِلْمَرْءِ مُفْسِدٌ
يَحُزُّ كَما حَزَّ الْقَطِيعُ الْمُحَرَّمُ
يَرى دَرَجاتِ الْمَجْدِ لا يَسْتَطِيعُها
وَيَقْعُدُ وَسْطَ الْقَوْمِ لا يَتَكَلَّمُ