صالح بن عبد القدوس
١٤٨ قصيدة · عباسي · أبو الفضل
صالح بن عبد القدوس بن عبد الله بن عبد القدوس الأزدي الجذامي، أبو الفضل. شاعر حكيم، كان متكلما يعظ الناس في البصرة، له مع أبي الهذيل العلاف مناظرات، وشعره كله أمثال وحكم وآداب، اتهم عند المهدي العباسي بالزندقة، فقتله في بغداد. قال المرتضى: قيل رؤي ابن عبد القدوس يصلي صلاة تامة الركوع والسجود، فقيل له ما هذا ومذهبك معروف؟ قال: سنة البلد، وعادة الجسد، وسلامة الولد! وعمي في آخر عمره.
إن الغصون إذا قومتها اعتدلت
البسيط
وينادونه وقد صم عنهم
الخفيف
تود عدوي ثم تزعم أنني
الطويل
إذا ما خلوت الدهر يوما فلا تقل
الطويل
إن الغني الذي يرضى بعيشته
البسيط
إن الليب الذي يرضى بعيشته
البسيط
خلقت على ما في غير مخير
الطويل
تأوبني هم فبت أخاطبه
الطويل
وكم من ذي مصانع قد بناها
الوافر
من الناس من يصل الأبعدين
المتقارب
وكل جميع في نعيم وغبطة
الطويل
وكل أخي ثراء سوف يمسي
الوافر
نراع إذ الجنائز قابلتنا
الوافر
كل إلى الغاية محثوث
السريع
يستحسن الناس ما قال الغني ولا
البسيط
وصاف إذا صافيت بالود خالصا
الطويل
فوحق من سمك السماء بقدرة
الكامل
أنست بوحدتي ولزمت بيتي
الوافر
تجنب صديق السوء واصرم حباله
الطويل
تاه على إخوانه كلهم
السريع
شر المواهب ما تجود به
الكامل
وما المرء إلا اثنان عقل ومنطق
الطويل
يا أيها الدارس علما ألا
السريع
إذا كنت لا ترجى لدفع ملمة
الطويل
إذا لم تستطع شيئا فدعه
الوافر
من يسل يعط ومن يستفتح ال
الرمل
المرء يجمع والزمان يفرق
الكامل
وإذا الجنازة والعروس تلاقيا
الكامل
لا تنطقن بمقالة في مجلس
الكامل
إني لأعرض عن أشياء أسمعها
البسيط