الراضي بالله
٦٦ قصيدة · عباسي
محمد بن المقتدر بالله جعفر بن المعتضد بالله أحمد، أبو العباس، الراضي بالله. خليفة عباسي كانت أيام سلفيه (القاهر والمقتدر) أيام ضعف امتنع فيها أمراء البلاد عن الطاعة واستقل كثير من الولاة بما كانوا يلون، ولما ولي الراضي سنة 322 للهجرة حاول إصلاح الأمر فأعجزه، فكتب إلى محمد بن رائق (عامله على واسط والبصرة والأهواز) يستقدمه إلى بغداد، وقلده إمارة الجيش، وجعله أمير الأمراء، وولاه الخراج والدواوين سنة 324 للهجرة، وتفاقم أمر العمال في الأطراف فلم يبق اسم للخليفة في غير بغداد وأعمالها، فكانت بلاد فارس في أيدي بني بويه، والموصل وديار بكر ومضر وربيعة في أيدي بني حمدان، ومصر والشام في يد محمد بن طغج، والمغرب وأفريقية في يد القائم العلوي، والأندلس في يد الناصر الأموي، وخراسان وما وراء النهر في يد نصر الساماني، وطبرستان وجرجان في يد الديلم. وهكذا تفككت عرى الدولة في أيام صاحب الترجمة. وختم الخلفاء في عدة صفات، منها أنه آخر خليفة له شعر مدون، وآخر خليفة كان يجيد الخطبة على المنبر يوم الجمعة، وآخر خليفة جالس الجلساء ووصل إليه الندماء، وآخر خليفة كانت نفقته وجوائزه وجراياته ومطابخه ومجالسه وخدمه وحجابه على ترتيب أسلافه، وآخر خليفة انفرد بتدبير الجيوش والأموال. مات في بغداد ودفن في الرصافة. وإليه تنسب الدراهم الراضوية، وخلافته 6 سنين و10 أشهر و10 أيام. وكان قصيرا أسمر نحيفا، في وجهه طول.
قض بالخمرة الوطر
الخفيف
فديتك ما أظهر
المتقارب
طربت إلى عمي وعاودني ذكري
الطويل
داو الخمار بخمره
الكامل
وقالوا اصطبر فالصبر شيء عدمته
الطويل
أيا من خان مخبره
الوافر
وليل كأن الدجن يجري ببدره
الطويل
يا من أريح من الفراق
الكامل
سيدي أنت ومن لم
الرمل
طلعت شمس عقار
الرمل
سقاني صفوا من سلاف كريقه
الطويل
يا ترب ضمنك الممات مسودا
الكامل
منحتك الود مني
المجتث
وزق صريع قطيع اليدين
المتقارب
ومحجب نبهته
الكامل
يا ملزمي بالذنب ما لم أفعل
الكامل
كري الملام فباغي اللوم مخصوم
البسيط
لحاظه تطمع في نيله
السريع
حبيب ليس ينصفني
الوافر
طاب عيشي برغم أنف العذول
الخفيف
وابأبي من لست أنساه
السريع
من ذا يقيم دعائم الإسلام
الكامل
أفادني ودك بعد كد
الرجز
يا رب زور منعم مزاره
الرجز
قد ضاع فيك صبري
المنسرح
أبعد ما قد حلبت الدهر أشطره
غير معروف
أقرح القلب والحشا
غير معروف
أيا نفس كونى بعد علمك والفحص
غير معروف
كل صفو إلى كدر
غير معروف
لا تعذلى كرمى على الإسراف
غير معروف