تخطَّ إلى المحتوى
الراضي بالله

الراضي بالله

٦٦ قصيدة · عباسي

محمد بن المقتدر بالله جعفر بن المعتضد بالله أحمد، أبو العباس، الراضي بالله. خليفة عباسي كانت أيام سلفيه (القاهر والمقتدر) أيام ضعف امتنع فيها أمراء البلاد عن الطاعة واستقل كثير من الولاة بما كانوا يلون، ولما ولي الراضي سنة 322 للهجرة حاول إصلاح الأمر فأعجزه، فكتب إلى محمد بن رائق (عامله على واسط

ضحك الزمان إلي عن إعتاب

الكامل

لو أن ذا حسب نال السماء به

البسيط

ألذ وأشفى لنا من طرب

المتقارب

يوم أتى بديمة هطالة

الرجز

تأوبني طارق الهم نصبا

المتقارب

يلومني في لحاظ الطرف غيركم

البسيط

أأن قال لي صحبي تسل بغيرها

الطويل

سقى الله أطلالا رعيت بها الصبا

الطويل

وقهوة يترامى

المجتث

أمغنية مع الظلم الخطوب

الوافر

أيطلب كيدي من يهون كياده

الطويل

سقيا للذات وطيب

الكامل

ولما رأيت الدهر يخطب خطبة

الطويل

جدد البين كروبا

الرمل

ومن مليح الذنوب إن ذكرت

المنسرح

ما بال إحساني أصحبته

الكامل

كل داع سواي غير مجاب

الخفيف

هلا رددت على العدو الكاشح

الكامل

بادر بلهوك ليلة بدرية

الكامل

العيش راح يعاطيها براحته

البسيط

وناظر عن دعج

الرجز

فقدت الهوى وعدمت الودودا

المتقارب

أفادني ودك بعد كد

غير معروف

أثم وشمس الحسن حلت قناعها

الطويل

نيران هجري ليس تخمد

الكامل

أعذر لفظ المحب بالعذر

المنسرح

يا رب زور منعم مزاره

غير معروف

ومما شجاني أنه حين جاءني

الطويل

اشرب غبوقا فالغرب قد نور

المنسرح

ولعت ببيضاء شابت أسود الشعر

البسيط