تخطَّ إلى المحتوى

الكامل

٨ أبيات

الزهد

وَمُحَجَّبٍ نَبَّهْتُهُ

وَالشَّمْسُ تَقْرُبُ لِلأُفُولِ

نَظَرَتْ إلَى أُفُقِ الشُّرُو

قِ تَلَهُّفا نَظَرَ الْعَلِيلِ

والضَّوْءُ يُنْحِلُ جِسْمَهُ

وَسِقامُها سَبَبُ النُّحُولِ

ما نَغَّصَتْهُ وَصْلَها

حَتَّى تَرَدَّتْ بِالأَصِيلِ

فأَفَاقَ مَعْقُولَ اللِّسا

نِ وَما تمَتَّعَ بِالْمَقِيلِ

يَرْنُو بِمُقْلَةِ جُؤْذَرٍ

لَمْ يَخْلُ يَوْماً مِنْ قَتِيلِ

لَحَظَ الضِّياءُ ظَلامَهُ

مِنْ ناظِرَيْ فَجْرٍ ضَئِيلِ

قُلْتُ اهْدِني سُبُلَ اللذَّا

ذَةِ بِالرَّحيقِ السَّلْسَبِيل