تخطَّ إلى المحتوى

يا ترب ضمنك الممات مسودا

الكامل

٥ أبيات

الرثاء

يا تُرْبُ ضَمَّنكَ المَماتُ مُسَوَّداً

كادَتْ لهُ نَفْسِي تَزُولُ تَقَطُّعا

قدْ كُنْتُ آمُلُ أَنْ يَقِيكَ الدَّهْر لِي

صَرْفَ الحُتُوفِ وأَنْ تكُونَ مُفَجَّعا

حَتَّى رأَيْتُ المُشْفِقِينَ تَقَطَّعَتْ

لَما لهمْ ورَأَيْتُ يَوْمَكَ مُقْطِعا

إِنْ كانَ غَيَّرَ مِنْ مَحاسِنِكَ البِلَى

ورَمى فَلمْ يتْرُكْ لِسَهْمٍ مَنْزَعا

فلَقَدْ فَقْدْتُ مَحاسِنَ الدُّنْيا بِهِ

وَكَذا الزَّمانُ مُفَرِّقٌ ما جَمَّعا