أحمد الصافي النجفي
٣٬٩١٣ قصيدة · حديث
هو أحمد بن علي الصافي الحسيني العلوي يعود نسبه إلى الإمام موسى بن جعفر الكاظم. ولد أحمد الصافي النجفي في مدينة النجف 1897 وتوفي في بغداد، وعاش في إيران وسوريا ولبنان وتنحدر أصوله من اسرة علمية دينية يتصل نسبها ب الإمام موسى الكاظم تعرف بآل السيد عبد العزيز، توفي والده بوباء الكوليرا الذي انتشر في العالم في تلك الفترة عندما بلغ عمره 11 عاما، فكفله أخوه الأكبر محمد رضا. ثم توفيت والدته سنة 1912 وتلقى علومه الأدبية والدينية وبقية العلوم الطبيعية ومحاضرات عن الفلك والكواكب والطب الإسلامي في مجالس الدرس من خلال جهود علماء الدين ثم أخذ يدرس قواعد اللغة والمنطق وعلم الكلام والمعاني والبيان والأصول وشيئا من الفقه على يد الاساتذة المرموقين في النجف وبدأ يقول الشعر في سن مبكرة، عند بلوغه سن العشرين وابان الحرب العالمية الأولى انتقل من النجف إلى البصرة بحثا عن العمل، ولكنه لم يحظى بتلك الفرصة لضعف بنيته واعتلال صحته، فتركها إلى عبادان ومنها إلى الكويت. - من أهم دواوينه ديوان هواجس قام بترجمة العديد من الكتب والمؤلفات من اللغة الفارسية إلى اللغة العربية ومن أثاره النادرة في هذا المجال ترجمته الرباعيات. رحل عن الحياة في السابع والعشرين من شهر يونيو (حزيران) سنة 1977 في وهج الحرب الاهلية اللبنانية حيث اصابته رصاصة أطلقها عليه قناص في منتصف يناير 1976 وهو يبحث عن رغيف خبز يأكله بعد أن أمضى ثلاثة أيام لم يذق فيها الطعام، فحمله بعض المارة إلى مستشفى المقاصد، ولم يطل بها مكوثه لصعوبة الوضع القائم انذاك، فنقل إلى بغداد وقد كف بصره قبل عودته وأصبح مقعدا لابستطيع الحراك فلما وصلها انشد قائلا: يا عودة للدار ما أقساها أسمع بغداد ولا أراها. وقال بعدها: بين الرصاص نفدت ضمن معارك فبرغم أنف الموت ها أنا سالم ولها ثقوب في جداري خمسة قد أخطأت جسمي وهن علائم وهناك اجريت له عملية جراحية ناجحة لإخراج الرصاصة من صدره، ولكن العملية زادت جسده نحولا وضعفا فاسلم الروح بعد عدة أيام لبارئها وهو في «80» من عمره، بعد أن ترك تراثا شعريا خصبا، وترجمة دقيقة ل رباعيات الخيام وكان قبل موته ينتظر أن يرى آخر دواوينه فلم يسعفه القدر ومات ولم يره وهو المطبوع بعنوان (الأعمال غير المنشورة من شعر الصافي النجفي) وفيه قوله: ص 547 وفيه قوله في قصيدة بعنوان إلى: طفلي في عالم الغيب ص 557 وأشار في كثير من شعره إلى توقفه عن كتابة الشعر سبع سنوات، فمن ذلك قوله في الأعمال غير المنشورة: وقال يصف دواوينه:
جاهدوا في الحياة حتى تموتوا
الخفيف
قد أتاني في الشيب أحلى قصيد
الخفيف
إني يغذيني الندى عن مأكل
الكامل
يحييكمو شعري ففيه الروح
الكامل
هذي الفروع الطيبات لأصلها
الكامل
موارد الشعر قد أضحت مكدرة
البسيط
واخيبتي وضياع شعر الشاعر
الكامل
سمع المنافق ما أقول فجاءني
الكامل
جئت بالوحي واعتزلت البرايا
الخفيف
دنياي في الشعر كالدنيا بوسعتها
البسيط
وقالوا تطور قلت كيف تطوري
الطويل
يا ربي احفظ نفسي منزهة
المنسرح
يقول خليلي الغر مالك أشعثا
الطويل
دفنت نفسي في هذا الوجود لما
البسيط
أحلق كالنسر في ذا الوجود
المتقارب
أقول لصاحبي لا تخبرن بي
الوافر
أتيت أعلم هذا الأنام
المتقارب
اسعوا إلى الأخلاق لا تتعبدوا
الكامل
يعترض الأهل في المسير على
المنسرح
ما حاربتني الحياة لكن
غير معروف
قد زال عني ما قد كنت أملكه
البسيط
غذيت عصري من حسي وأفكاري
البسيط
بأهل البيت ما أكثرت مدحي
الوافر
لم أتجر مرة بشعري
غير معروف
شعري للروح فهل روحنا
السريع
أنت عندي ذا مطلب لا يصدق
الخفيف
جنون العبقرية فوق عقل
الوافر
بهر الغرب شهرة الخيام
الخفيف
حين يأتي شعري يلوح لعيني
الخفيف
ذكرتك حين فقدي للندامى
الوافر