أحلّق كالنَسر في ذا الوجود
لألقط أجمل ما قد حوى
وهيهات أنحطّ فعل النسور
لألقط ما قد حواه الثرى
ولكن من الأرض تعلو إلي
معاني الجمال وحلو الرؤى
ولي ناظر النسر في لمحةٍ
من الجو تكشف لي ما اختفى
كأنّي أرى الكون سفراً لدي
ترى أعيني فيه ما لا يرى
فاقرأ آيات باري الوجود
وأعرضها لعيون الورى
ولو كان للكل عين النسور
لما أرسل الله رسل الهدى