ذكرتك حين فقدي للندامى
فكنت نديم روحي والمداما
رجعت إلي في ذكراك حياً
خلعت حجاب موتك والرجاما
معاً نتناشد الأشعار أصغي
وتصغي لي وتنعشني ابتساما
فلم أر منشداً أو مصغياً لي
شبيهك يشبه الشعر انسجاما
ففي الاصغاء والانشاد فن
لدى من يملك الذوق التماما
وتأخذ بالطرائف في حديث
وتحضر من ذوي الأدب القدامى
نبي الشعر أحمد وابن هاني
حضور قط ما عرفوا الحماما
فها هي نشوة الذكرى اعترتني
فأنستني المدامة و الندامى