علي محمد المصري
١٢٨ قصيدة · حديث
الشاعر اليمني علي محمد علي المصري ولد بتاريخ 1/1/1993 للميلاد بمديرية يريم، محافظة إب، اليمن. التعليم: المرحلة الأساسية: مدرسة جابر بن حيان، الثانوية: مدرسة أبو الحسنين القسم العلمي (تخرج عام 2012 للميلاد بمعدل 85)، الجامعية: جامعة صنعاء، قسم الشريعة والقانون، حاصل على المركز الثالث في الجامعة الأكاديمية للشعر والأدب العربي (الدفعة الثامنة 2024 للميلاد). بداية الكتابة: بدأ كتابة الشعر في سن مبكر، حيث كان في العاشرة من عمره، متأثرا بوالده والوسط الأدبي المحيط. العضويات: عضو اتحاد شعراء اليمن، عضو اتحاد كتاب حول العالم، عضو المجلس الثقافي الاتحادي العربي. المشاركات والأعمال والإنجازات: 1. مسابقة صدى القوافي للشعر النبطي (2019 للميلاد) - المركز الخامس. 2. مسابقة الشعر العامي (اتحاد المجلس الثقافي - 2020 للميلاد) - المركز الأول. 3. مسابقة شاعر الريشة للشعر العمودي والتفعيلة - من بين العشرة الأوائل. أعماله: له ديوان حرارة الشوق شعر عمودي وتفعيله، والمئات من القصائد المقطوعات الشعرية والكتابات الأدبية على مواقع التواصل الإجتماعي.
قالت علامك عسى ما نته مقاطعني
غير معروف
سلام من قلبي لكم عشية العيد
غير معروف
سلام يا الزين كيف الحال
غير معروف
سلم المحبة ما بها إنسان شاطر
غير معروف
شعوري تجاهك مثل عاصف وخلفه سيل
غير معروف
شفني على أشواقي دلالنعلى نار
غير معروف
يا والي اللطف لطفك بالعباد أعظم
غير معروف
صب القلم حبره على ظهر البياضه
غير معروف
دوما يذكرني زجيل العصافير
غير معروف
يوم أن روحي ما لقيتك جواري
غير معروف
من صد عنك لا تقله لا
غير معروف
تاعب ومتمرض ودايخ وهلكان
غير معروف
صبحكم الله بالرضاء والعافية
غير معروف
واحد أحد معبود خلاق البشر
غير معروف
فرحة عظيمة باينه في عيونك
غير معروف
والله ما أحلى منك إلا عيونك
غير معروف
قال الفتى بأعيش سيفي منطقي
غير معروف
قالت مساء الخير يا لفذ الهمام
غير معروف
قبل ما أصلي صلاواتي وفرضي
غير معروف
تعز تعز حبي وعشقي
غير معروف
قلت وينك في غياب الزين ريبة
غير معروف
لقد كدت أنسى بعد طول تغربي
غير معروف
كل حاجه فيك حلوه تجنن
غير معروف
كلن يراعه بيده ماسكه بالطرف
غير معروف
كم أحبك كم أخايل طيف شخصك
غير معروف
كيف أغير فيك موضوعي وحرفي
غير معروف
كيف أوصفك وأنا على الوصف ما قدر
غير معروف
والله لو للسعادة في فؤادي مكان
غير معروف
ما فايدة من حبي إلا المصايب
غير معروف
ما قصتي يا أغلا البشر في غيابك
غير معروف