قَالت: عَلامك عسى مَا ٱنته مقاطعني؟
فِقُلت: ياليت عَدْلي قلب أخاصم فيه
حُبش مصيبه شَلع قلبي وذوبني
وأنا المُصاب المُتيم ربنا يشفيه
نَصحت قلبي قُبيل الحب كَذبني
وكلما ٱثبت قولي رَد لِي ينفيه
طُول العُمر كان يسمع لي يِطاوعني
حتى راى نور عينش ما دريت ٱيش فيه
جاته مشاعر كأنه مَس مِن جني
تِملكه عِشق عُذري صَار سَاكن فِيه
والآن يا روح روحي تِسألي عَني
قلبي معش بس طبعش والهوى يخفيه
خلاص راضي مسلم لش وِتتهني
وٱنتي مقاسه بحسب الكَيف وِتكفيه
لكن أمانة هوانا وٱسمعي مِني
ٱسقيه لَا قد ضَمي وِلا بِرد دفيه