تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٦٩ بيت

المتفرقات

اعلان الحرب

أعلنت الحرب عليك

فهل أبدأ قصف قواعدك الآن؟

أم هل أتريث حتى تبدأ غاراتك؟

قيل بأن لديك الأسلحة الفتاكة؛

عينين، وبحرين، ونار

وأنا يا سيدتي أعمى

لا أملك إلا قرن استشعار

لا أعرف ما الفارق بين

سهول، وجبال، وبحار

لا فارق عندي أن تمتلكي

سيفاً أو مزمار

دعوة للتحالف

دمري إن شئت من قلبي الغراما

إنني خاصمت في الحب السلاما

حربنا دوماً سجالٌ بيننا

ينصر الصمت بقلبينا الكلاما

اصلبيني – رغم ضعفي قائماً

وامنعي جرحي التئاما، فالتئاما

إنني يوماً تقيٌّ ورعٌ

ثم يوماً فاسقٌ أهوى المُداما

لا تقولي لستُ منهنّ، فلن

تصدق الأنثى ولو كانت حراما

إننا ذقنا الهوى عاماً، فما

تصنع الأفعى مع الثعبان عاما؟

وقف القتال

أوقفي الآن القتال

فالجيوش استسلمت، ثم أقرّت

أنني كفءٌ لما بعد الفرار

أوقفي الآن القتال

يا جيوشي

أطفئوا نار النزال

أشعلوا نار انطفائي

ما بقائي؟

عانقوا جيش العدو

كنت فيكم قلعةً تحمي الوطن

صرتُ من فعل الخيانة

حاملا ثوب الكفن

التحرير

في يوم عصفت فيه الريحُ

فأعطت أشلائي سفراً مراً

أعلنُ حرب التحريرِ

وأنهكً أعضاءكِ فرّا

هاتي عينيكِ، وهاتي النارَ،

وما شئتِ من الأسلحة الفتاكة

عندي إيمانُ بالنصر على الأعداءِ،

فما هي إلا أقنعةٌ جوفاء

يسكنها جندي

أطفالٌ هم جندي

ما أكثر لهو الآباءِ، وما أشقى الأبناء!!

التسليم

قبلةٌ، قبلتانِ، بعض التصالح

من طباعي إذا انتصرتُ التسامح

فثقي أنني بخيلٌ إذا ما

جاءني ضيفٌ، لا يريد التفاضح

تبادل الأسرى

نتبادل بعد التسليم الأسرى

ننثر أغصان الزيتون

نعلن للناس مجيء زمان السلم

ونعيد المسروق من الأموال

نتبادل أسرانا

فنفاجأ أن الأسرى

جيشان من الأطفال

نشيد النصر

وتسربلتِ الساقُ اليمنى

بدمي

المعصوبِ العينينِ، ومكلومِ الفمْ

هتفتْ أوردةُ الساقِ اليسرى:

دم، دم، دم