سقط الكلام، وغابت الألوانُ
للخُلف حين، والتوحدِ آنُ
أما التوحد صار فرضاً حاضراً
وليجمعِ الأشتاتَ ذا الميزان
هذا التوحد صار آخرَ معقلٍ
للثائرين، وخلفه الميدان
فانهض مع الثوار واشدد أزرهم
فلمصرَ شعبٌ واحدٌ يقظان
بعض من الأيام تكفي، ربما
لنقول للدنيا: هنا الشجعان
من يمنحون بلادهم أمناً،فلا
يبقى لكيد العابثين مكان
فالشعب والشُرَطيّ صفٌ واحدٌ
والجيشُ درعٌ ثابتٌ، وأمان
وإذا أمنتَ، طعمتَ، نمتَ مسالماً
فالخبزُ حقٌ، والحقوقُ تُصان
أمن البلاد مع العباد أمانة
ما مصرُ إلا عفة، وحَصان
هذي بلادك تستجير بربها
يا رب ملح طعامنا الإيمان
فامنن علينا بالسلام فإنه
لَوسيلة كي تنهض البلدان
جمِّّلْ وجودك بانتماء، واتخذ
وطناً، بهذا تُعشق الأوطان
عهدُ البراءة ليس عهداً زائفاً
بل موثقٌ من ربنا، وبيان