أحبكِ
هل من حبيب؟
وأطرق سمع المدينةِ
لا تستجيب
وأرحل فيكِ
ومنك.. إليكِ
لعل المسافة وهم قريب
رسول من المقلتين أتاني
فبعت الذي كنت أملكُ
حتى أعاني
تمنيت لو أن شيئاً
على دفة الكونِ
أومأ لي... فاحتواني
لأصبح ملك الشراعِ
وملك البحارِ
وملك التغربِ
في كل شيء
رسول من المقلتين أتاني
فجئت أحدث عينيك عنكِ
وتسأل عيناي عنكِ
أحبكِ
قد يصبح العشق نوراً
لمن لا يرى
لتغفر لي يا حبيبي
أطاوع فيك الكرى
فتأتي طيوفك في غفوتي
أحبك ميْتاً وحيّ
أحبك.. سوف تجيء القيامةُ
واللفظ في شفتيّ
وجئت إليك
أدور مع الدورانِ
وحيدًا أدورُ
أمامي بلاد التمني
وخلفي القرى موحلاتٌ
تباعد بين خطاي وبيني
وجئتُ
كمن ليس يعرف غير دروب التجولِ
بين يديكِ
كمن عاش سحراً
ومات سجوداً
إلى مقلتيكِ