تخطَّ إلى المحتوى

كان يسقط من مقلتيك على مهجتي

غير معروف

٢٩ بيت

المتفرقات

كان يسقط من مقلتيك على مهجتي

فأغيب

ويحطم قوقعتي

فأعبيء ريح البداوةِ

في زيف حاضرتي

وأجيب:

إنني عاشق الليل والخوف والمستحيل

كان يعرف أن الحقيقة

شيء نبيل

ثم أشعلني وتلألأ في كلماتي

فصرت ككل الذين اشتراهم

وثناً

بين ساقيه أضرحة المبصرين

كان مثلي يخاف التنبؤ

كان يحلم بالمستحيل

أين من كنت أعرف فيه الرفيق؟

كان دوماً هناكَ

فأين هو الآن؟

لم يزل غائباً

الرياح التي جلبته استكانت

والعيون التي شجعته اختفت

والشفاه التي كلمتهُ

تفضل أن تصمت الآن

الحقيقة واحدةٌ

في كتاب التناسخ أقرؤها

كل متصل ينفصل

الذي كنت أحسبه موئلي

والذي كنت أسميه ربا

لم يكن حبا