لي العشق والصور الجميلة والقمر
ول عزةَ الشمس الحزينة والمطر
فأنا الذي عشقاً أضاع بلادهُ
وأنا الذي شوقاً يسافر في الصور
وحبيبتي لا تستجيب لصرختي
صمّاء لا يدني مسامعها الوتر
تعطي لوجهي ظهرها وتعيدني
بالدمع أجري في متاهات السفر
فالآن تتركني العيون وتنحني
فوقي رؤس ليس يعرفها البصر
يا أيها العشق المتوّج بيننا
هل في دروبك واحد.. يوما عبر؟
في الدرب أسمع بعض تغريد البلابلِ
كيف ذا؟
لحبيبتي صوت الأمل
صوت البنفسج حين نادته الرياح على القمم
لحبيبتي لون البكارةِ
لا تسل يا قاتلي عني الألم
أضناك مني أن قلبي ثابت
أبداً.. وأن اليوم في قلبي سهر
فظللت تدفعني أسافر بينما
تنوي البقاء على ضفاف المنحدر
سأظل أرحل في البلاد كما أنا
متوحداً في المستحيل مع القدر
وإذا ارتحلت وجاءني خبر الهوى
سأقول للأيام.. لم يأت الخبر!
عندي انتصار الذاكرة
في ليلة نامت جوارحنا معا
كنا معا
هيا لنرقصَ
خلف أجنحة التسرب والكمد
أنا لا أملّ
أنا لا أملُّ
أنا لا أملّ فمن سوايَ
بمقلتيك قد اتقد؟
فلكاً تدور مع النجوم ولم تزل
للكون مركزه.. فدعك من الخدر