آهِ منها ومن الليل المضاء
أجرياني في دموع الشعراء
تركتني أتهاوى وبكت
لو تريح القلب من غير البكاء!
من توهمت ارتواني وروى
كان يعرى في انتظار الأدعياء
يا زماني
يا انتظار الليل في حضن النهار
كلما مر صباحٌ
جاء بالليل المدار
حدثيني لغة أفهمها
كي أفيق
حدثيني .. لا أطيق
أنت أحلى
عندما يبدأ فينا الانحدار
عندما يعلن قلبي:
لا فرار
ما الذي غربني في مقلتيك؟
كنت أبني فيهما مجدا
فصرنا ضائعين
المكان
الزمان
والوجوه
كل شيء قد يتوه
ما الذي يجعلنا ...
جبناء؟
ما الذي يسكتني
ثم يغري الأسئلة؟
ما الذي قلت؟
يا أنا ..
هل تسمع الآن ندائي؟
متعَب والناس حولي صامتون
يا أنا .. قل .. من أكون؟
دائما كنت وحيداً
فاختبرني في التوحد
وامتلك قلبي وعقلي
واصطنع دربا جديداً للسفر
ما الذي تصنعُ
لو كنت مكاني
في حبيب قد غدر؟