تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٢٦ بيت

المتفرقات

صامتة

ولاء والمليكة التي على عرشي سواء

ولاء ترسم القمر

وزهرة ذابلةً

خلف انتظام المستحيل

صامتة كالمستحيل

ما بين عينيها معالم الرحيل

ولاء غابة من الفوضى

وصحراء من الصبارِ

والعطش الشديد

فكلما أردت أن أجوبها

أخرني عنها وعيد

ممطرةٌ

يا حيرة الكلامِ

في متاهة المطر

يبعثر الأشياء فينا

ثم يجمع الشتات

نحاول استعادة الذي تبعثر

فلا نرى

غير شرود الكلمات

ولاء كالشجر

تكلم الرياحَ

ولا تكلم البشر

فهل لنا

أن نغسل العيونَ

في جداول المتاح؟