يضحكني شكلك يا جاريتي
ويذكرني بمهرج مملكتي
لا أدري
هل يلبس عفريتة
أم تلبسه العفريتة؟
لكن الدهشة تذهب لمّا
أذكر أن قيام الساعةِ
حين تجيء نساءٌ
تتعرى وتعاشر أكمام النخل
وتعلق جاريتي بين ذراعيها
بيتا للنحل
جاريني امرأةٌ
في شفتيها بستان ورديّ
الْتزمت بقوانين مرور منضبطة
النور الأحمر مشتعل طول الأسبوع
كل شباب الحي اتفقوا
أن يقفوا
الركب الأول جاء وأنزل قواته
الثاني... والثالث
ازدحم الشارع بالناس
ازدحم الشارع بالحمقى
تبدأ جاريتي
في فك قناع التاريخ
تضحك.. تتلوى
يخرج من فمها عنوان
تخرج من فمها كلمة
تكشف عن صدر أنوثتها
ألمح صورة
أقترب لكي أعرف من
ألمحني
أخجل
أتوارى
أبكي!