البيت شاحبة ملا محهُ
كوجهي حينما استشعرتُ
بُعدك في اعترافات الوجوه
ورأيت وجهك في الخرائط كلها
وسمعت صوتك هائماً: أهواكا
حدثت عنك وحدثَت
تعريشة العنب التي
تتسلق الشباكا
لم نبتعد
لم نبتعد
بعض الخطى وأجيء
وجهي ووجهكِ
كالملائك والتسابيح
وأشار مجهول لبيتكِ
أقترب
لا يوجد الظن البغيضُ
إذا يريح
يا رب هذا بيتها
وهواؤها
وحديقة وسلالمُ
وحوائط... ومقاعد وصور
الآن أسبح في السماوات الفسيحةِ
لم أعد مثل البشر
قلبي انتظار... من يجيء؟
أمّ الحبيبة وجهها دفء.. فآه
الآن أترك للأمان زمامي
الآن تمنحني الأمومةُ
موطني وسلامي
من أين أنت؟ طارق؟