مختار الوكيل
١٤ قصيدة · حديث
مختار الوكيل. ولد في مدينة أجا (محافظة الدقهلية - دلتا مصر)، وتوفي في القاهرة. عاش في مصر، وإنجلترا، وفرنسا، وسويسرا، وزار عددا من البلاد العربية. حفظ أجزاء من القرآن الكريم في الكتاب، ثم أنهى تعليمه الابتدائي بمدرسة الحسينية الابتدائية (القاهرة)، والتحق بالقسم الإعدادي في الجامعة الأمريكية بالقاهرة التي كان يعد للدراسة العالية بها، وقد مكنته طبيعة الدراسة في هذه الجامعة من اللغة الإنجليزية، ثم أتم الدراسة الثانوية بمدرسة المنصورة الثانوية، التحق بعدها بكلية الحقوق بالقاهرة. سافر إلى إنجلترا للدراسة في جامعة مانشيستر 1936 للميلاد، ليحرز درجة معادلة لدرجة البكالوريوس من كلية الآداب، ولكن لظروف الحرب العالمية الثانية لم يتابع دراسته وعاد إلى مصر، وفي عام 1950 للميلاد حصل على الدكتوراه في الصحافة من إحدى الجامعات الفرنسية. عمل صحفيا إبان سنوات الحرب، وحينما أنشئت الجامعة العربية 1945 للميلاد، عمل فيها وكيلا للجنة الثقافة التي كان يرأسها طه حسين، ثم رأس معهد المخطوطات والإدارة الاقتصادية، وفي عام 1956 للميلاد عين نائبا لرئيس الوفد الدائم للجامعة العربية لدى المقر الأوربي في جنيف، ثم تولى رياسة الوفد عام 1962 للميلاد، وفي أثناء ذلك أنشأ وترأس المركز الثقافي العربي. كان عضوا في جماعة أبولو منذ إنشائها عام 1932 للميلاد، وفي لجنة الشعر بالمجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب والعلوم الاجتماعية، إلى جانب عضويته في لجنة النصوص بالإذاعة المصرية، وفي المجالس القومية المتخصصة، واتحاد الكتاب الدولي. أنشأ رابطة أبولو الجديدة عام 1982 للميلاد، وأسندت إليه رياستها في مناسبة الاحتفال بمرور ربع قرن على وفاة أحمد زكي أبوشادي رائد جماعة أبولو. شارك بشعره ومقالاته النقدية، كما قام بترجمة بعض القصائد، والتعريف بأصحابها، وذلك من خلال ما كان ينشره في باب ثمرات المطابع بمجلة أبولو. الإنتاج الشعري: - له عدد من الدواوين هي: «الزورق الحالم» - دار المعارف - القاهرة 1936 للميلاد، وصدرت الطبعة الثانية عن الدار نفسها عام 1984 للميلاد، و«موكب الذكريات» - دار المعارف - القاهرة 1980 للميلاد، و«ثورة الحب» - مكتبة غريب - القاهرة 1985 للميلاد، و«عطر الحب» - دار الحياة - القاهرة 1985 للميلاد، كما نشرت له مجلة أبولو العديد من القصائد. له عدد من الدراسات في مجال الشعر والترجمة منها: رواد الشعر الحديث - مكتبة ومطبعة الطلبة - القاهرة 1934 للميلاد، وطبع في دار المعارف عام 1984 للميلاد، ونشرت له مجلة أبولو عددا من المقالات منها: الأخلاق في شعر شوقي - المجلد الأول - ديسمبر 1932 للميلاد، والخيال الشعري عند العرب للشابي - المجلد الأول - مارس 1933 للميلاد، وأمثال المتنبي وحياته بين الألم والأمل - المجلد الأول - أبريل 1933 للميلاد، وقصة تولستوي «سعادة الأمير» - 1933 للميلاد، وقصيدة شيلي «إلى قبرة» - مجلة أبولو - المجلد الأول - مارس 1933 للميلاد، ومسرحية تاجر البندقية لشكسبير - دار المعارف 1963 للميلاد. شاعر ذاتي وجداني، يميل إلى الوصف واستحضار الصورة، مع قدرة على سبر أغوار المعاني، يمزج الذكرى بالإشادة والمدح، وله شعر في الحنين إلى مرابع الصبا، وذكريات الشباب. يميل إلى التأمل واستخلاص الحكم والاعتبار، يشيع في شعره عبق الرومانسيين، وأريج أصحاب جماعة أبولو. محب لوطنه وداع إلى رفعته، وممجد لانتصاراته. يتجه إلى الرمز وإسقاط ذاتيته على الأشياء مستثمرا المجال الدلالي لتقنية الاستعارة. يتميز بطول نفسه الشعري، وطواعية لغته، وطلاقة خياله. التزم عمود الشعر في بناء قصائده. ترجمت قصيدته عن فينيسيا إلى الإيطالية والفرنسية. أقامت رابطة الأدب الحديث حفلا تكريميا له عام 1971 للميلاد. مصادر الدراسة: 1 - أحمد قبش: تاريخ الشعر العربي الحديث - دار الجيل - بيروت (د.ت). 2 - أحمد مصطفى حافظ: شعراء معاصرون - الهيئة المصرية العامة للكتاب - القاهرة 1990 للميلاد. 3 - الدوريات: مجلة أبولو - المجلدات الثلاثة من سبتمبر 1932 للميلاد إلى ديسمبر 1934 للميلاد. مراجع للاستزادة: 1 - عبدالعزيز الدسوقي: جماعة أبولو وأثرها في الشعر الحديث - الهيئة المصرية العامة للتأليف والنشر - القاهرة 1971 للميلاد. 2 - عبدالله شرف: شعراء مصر 1900 - 1990 للميلاد - المطبعة العربية الحديثة - القاهرة 1993 للميلاد. 3 - محمد مندور: الشعر المصري بعد شوقي - دار نهضة مصر - القاهرة (د. ت).
بعدوا ما أراهم بعدوا
غير معروف
ما لك اليوم واجما يا خيالي
غير معروف
زهونا بميراث النبي محمد
غير معروف
يا أيها المضنى المعنى العليل
غير معروف
لا تقل أبطأ القريض عليا
غير معروف
سيد العرب
غير معروف
رعاة البدو قد سهروا
غير معروف
شاعر الحب قم وقل
غير معروف
الله أكبر هذا موقف عجب
غير معروف
متى رآه الناس
غير معروف
سيد الخلق وزين الأنبياء
غير معروف
ولما دنا الركب من يثرب
غير معروف
وطني أحبك
غير معروف
وهبت كل الأغاني
غير معروف