تخطَّ إلى المحتوى

أعرابي

٢٨ قصيدة

أقول للنفس تأساء وتعزية

البسيط

وصهباء جرجانية لم يطف بها

الطويل

أأطلب الحسن في أخرى وأتركها

البسيط

إني بنار عند زينة أوقدت

الطويل

أهون علي بسيار وضغوته

البسيط

ألم تعلما أني طموح عنانه

الطويل

قد بت في الميدان ذا تهواش

الرجز

لما حثثنا أقدحا ثلاثا

الرجز

تميم بن مر كفكفوا عن تعمدي

الطويل

أحسبت أرض الله ضيقة

الكامل

كأني ونضوي عند باب ابن عامر

الطويل

حي ذوي الأضغان تسب عقولهم

الطويل

خليلي مرا بي على ساكني النقا

الطويل

خطو الظليم ريع ممسى فانشمر

الرجز

يا عجل الرحمن بالعذاب

مشطور السريع

برئت إلى الرحمن من كل صاحب

الطويل

إني لأكني عن اجبال بأجبلها

البسيط

إذا وجدت أوار الحب في كبدي

البسيط

ما لعيني كحلت بالسهاد

المديد

وإني لأهواها وأهوى لقاءها

الطويل

أشاقتك البوارق والجنوب

الوافر

يقر بعيني أن أرى من مكانه

الطويل

وحديثها كالقطر يسمعه

الكامل

أمر مجنبا عن بيت ليلى

الوافر

غضبت علي لأن شربت بصوف

الكامل

لو كان في البين إذ بانوا لهم دعة

البسيط

وفي الجيرة الغادين من بطن وجرة

الطويل

هجرتك أياما بذي الغمر إنني

الطويل