خَلِيلَيَّ مُرَّا بِي عَلَى سَاكِنِي النَّقَا
إِذَا غَفَلَتْ عَنَّا الْعُيُونُ الْكَوَاشِحُ
وَبُلَّا بِأَحْسَاءِ النَّقِيِّ مُتَيَّمَا
بِهِ مِنْ هَوَى أَهْلِ النَّقِيِّ التَّبَارِحُ
كَأَنْ لَمْ يُعَلِّلْنَا بِمُنْعَرَجِ النَّقَا
وَبِالعُقْرِ مِنْ حُزْوَى الْوِسَامُ الْمَلَائِحُ
وَلَمْ نَلْهُ أَزْمَانًا بِهِنَّ بِنِعْمَةٍ
وَظِلُّ الصِّبَا غَادٍ عَلَيْنَا وَرَائِحُ
أَلَا لَيْتَنِي مِنْ قَبْلِ أَنْ تَشْحَطَ النَّوَى
بِأَهْلِ النَّقَا أَنْحَى لِيَ السَّيْفَ ذَابِحُ
وَفِي الْحَيِّ -لَوْ كَانَتْ إِلَى الْحَيِّ حِيلَةٌ-
نَوَاعِمُ أَبْكَارٌ وَعُونٌ طَوَامِحُ