أَهْوِنْ عَلَيَّ بِسَيَّارٍ وَضَغْوَتِهِ
إذَا جَعَلْتُ ضِرَارًا دُونَ سَيَّارِ
إِنَّ الْقَضَاءَ سَيَأْتِي دُونَهُ زَمَنٌ
فَاطْوِ الصَّحِيفَةَ وَاحْفَظْهَا مِنَ الْفَارِ
يُسَائِلُ النَّاسَ هَلْ أَحْسَسْتُمُ جَلَبًا
مِنْ نَحْوِ يَثْرِبَ أَوْ مِنْ نَحْوِ أَظْفَارِ
وَمَا جَلَبْتُ عَلَيْهِمْ غَيْرَ رَاحِلَةٍ
وَغَيْرَ رَحْلٍ وَسَيْفٍ جَفْنُهُ عَارِ
وَمَا أُوَاعِدُهُمْ إِلَّا لِأَرْبُثَهُمْ
عَنِّي وَيُخْرِجَهُمْ نَقْضِي وَإِمْرَارِي
وَقَالَ آخِرُهُمْ هَيْهَاتَ قَدْ ذَهَبُوا
فَارْجِعْ بِنَا وَاتْرُكِ الْأَعْرَابَ فِي النَّارِ