لَوْ كَانَ في البَيْنِ إِذْ بَانُوا لَهُمْ دَعَةٌ
لَكَانَ بَيْنُهُمُ مِنَ أَعْظَمِ الضَّرَرِ
فَكَيْفَ وَالبَيْنُ مَوْصُوْلٌ بِهِ تَعَبٌ
تَكَلُّفُ البِيْدِ فِي الإِدْلَاجِ وَالبُكَرِ
لَوْ أَنَّ مَا تَبْتَلِيْنِي الحَادِثَاتُ بِهِ
يَكُوْنُ بِالْمَاءِ لَمْ يُشْرَبْ مِنَ الكَدَرِ
أَوْ كَانَ بِالْعِيْسِ مَا بِي يَوْمَ رِحْلَتِهِمْ
أَعْيَتْ عَلَى السَّائِقِ الحَادِي فَلَمْ تَسِرِ
كَأَنَّ أَيْدِي مَطَايَاهُمْ إِذَا وَخَدَتْ
يَقَعْنَ فِي حُرِّ وَجْهِي أَوْ عَلَى بَصَرِي