تخطَّ إلى المحتوى

أشاقتك البوارق والجنوب

الوافر

٦ أبيات

المتفرقات

أَشْاقَتْكَ البَوَارِقُ وَالجَنُوبُ

وَمِنْ عَلْوَى الرِّياحِ لَهَا هُبُوبُ

أتَتْكَ بِنَفْحةٍ مِنْ شَيْحِ نَجْدٍ

تَضَوَّعُ وَالْعَرَارُ بِهَا مَشُوبُ

وَشِمتَ البَارِقَاتِ فَقُلْتَ جِيْدَتْ

حِبَالُ البِشْرِ أَوْ مُطِرَ القَلِيْبُ

وَمِنْ بُسْتَانِ إِبْرَاهِيمَ غَنّتْ

حَمَائِمُ بَيْنَهَا فَنَنٌ رَطِيبُ

فَقُلتُ لَهَا وُقِيْتِ سِهَامَ رَامٍ

وَرُقْطَ الرِّيشِ مَطْعَمُها الجنُوبُ

كَمَا هَيَّجْتِ ذَا حَزَنٍ غَرِيْبًا

عَلَى أَشْجَانِه فَبَكَى الْغَرِيْبُ