قذفَ البحرُ لؤلؤاً ولجينا
لخليلٍ قد قرَّ صدْراً وعينا
لم تُرع شملهُ الليالي بشتٍ
إذ سواه يطالبُ الدهر دَينا
لو رأيتم يوم الغميم اشتياقي
لعلمتم أن الهوى ليس هينا
من جفون دموعُها في استباقٍ
وضلوع تذوب وجداً وبينا
فلهذا حكمتموني ظُلماً
مثل ما حُكم الرقيبُ علينا