ابن المليحي الواسطي
١٣ قصيدة · مملوكي · شمس الدين
محمد بن القاسم بن أبي البدر المليحي الواسطي شمس الدين شاعر من الوعاظ، له موشحات رقيقة، برع في القراءات، وله قصيدة فيها، وأنشأ خطبا وخطب في أحد مساجد بغداد، ومات بواسط عن الأعلام للزركلي، وهو كذلك في الدرر الكامنة (4/260) محمد المليحي، وسماه ابن شاكر محمود بن القاسم بن أبي البدر الملحي، قال في كتابه «فوات الوفيات» هو الشيخ العالم الفاضل الكامل شمس الدين ابن الملحي الواعظ الواسطي، توفي آخر جمعة في شهر رمضان سنة أربع وأربعين وسبعمائة رحمه الله تعالى، وقد ناهز السبعين. قال: محمد بن القاسم بن أبي البدر المليحي الواسطي الواعظ اشتغل بالفقه والأصول وقرأ القراآت على أحمد بن غزال ومهر في الفن حتى نظم قصيدا في القراآت العشر، وكان حسن الصوت بعيد الصيت في الوعظ، وأنشأ خطبا وتصاديق ومدائح، وخطب ببغداد بالجامع الذي أنشأه الوزير محمد بن الرشيد، ومات بواسط سنة 744. وفي ديوان الإسلام للغزي: ابن أبي البدر: محمد بن القاسم، المقرىء شمس الدين المليحي الواسطي الواعظ، له قصيدة في القراءات العشر، وديوان شعر، توفي سنة 744.
رعى الله ربعا كنتم فيه جيرتي
الطويل
أنوح إذا الحادي بذكركم غنى
الطويل
بدا البرق من حزوي فهاج حنينه
الطويل
هنيئا لمن أمسى وأنت حبيبه
الطويل
سلام عليم هل تراكم علمتم
الطويل
نشرت ريح الصبا روح الصباح
الموشح
ما غردت الورق مع الإشراق
الموشح
كل من يبكي على إلف جفاه
الموشح
دع عنك شرب الهليلج
غير معروف
يا سادة جرحوا قلبي ببينهم
البسيط
لما رأت العين بياض الشعرات
الدوبيت
ما يلمع بارق بذات العلمين
الدوبيت
في أي بطالة وفي أي زمان
الدوبيت