تخطَّ إلى المحتوى

هنيئا لمن أمسى وأنت حبيبه

الطويل

١٢ بيت

النسيب

هنيئاً لمن أمسى وأنت حبيبه

ولو أن نيران الغرام تذيبه

وطوبى لقلب أنت ساكن سره

ولو بان عنه إلفه وقريبه

وواهاً لمطرود عن الباب مبعد

لقد ضاق في هذا الوجود رحيبه

وحقك ما من ذاق وصلك ميت

"يحق عليه ندبه ونحيبه"

"أيا غاية الآمال من أنت أنسه"

فكل بلاء عنده يستطيبه

ومن أنت راض عنه في طي غيبه

فما ضره والله من يستغيبه

وما ضر صباً أن يبيت وما له

نصيب من الدنيا وأنت نصيبه

عبيدك في باب التطفل واقف

إذا لم تجبه أنت من ذا يجيبه

غريب عن الأوطان يبكي لذلة

وهل ذاق طعم الذل إلا غريبه

فقير من الأعمال أنت غناؤه

مريض من الآثام أنت طبيبه

تقضت لياليه وفات زمانه

ولم يدر حتى لاح منه مشيبه

غدا خاسراً فالعار يكفيه والعنا

وقد أن من ضوء النهار مغيبه