إلياس فرحات
١٠ قصائد · حديث
إلياس فرحات ولد الشاعر اللبناني المهجري الكبير إلياس فرحات في نوفمبر سنة 1893 بقرية «كفر شيما» بجبل لبنان، والتحق بالمدرسة الأولية ليتعلم، ولكن لم يستمر بها طويلا إذ خرج بعدها إلى الكفاح من أجل الرزق. وفي فترات فراغه كان يقول الشعر العامي، ومن الشعر العامي تدرج إلى الشعر العربي، وبهذه البضاعة البسيطة من العلم نزح من لبنان إلى البرازيل سعيا وراء الرزق، وذلك عام 1915 وهو لم يتجاوز السابعة عشرة من عمره. وكان في جعبته يوم هجرته خصلة شعر من فتاة أحبها، لكنها زفت إلى غيره بسلطان الأهل والمال. وعاش إلياس في مهجره حياة كفاح ومشقة، فكان يصنع الأطعمة الشرقية ويتجر فيها، فلم يصادف رواجا، وأخيرا حمل الكشة (وهي صندوق من الزنك) على ظهره، وأخذ يطوف بالقرى يبيع مساطر التجار لحسابهم، وظل لمدة عشرين عاما في هذا الكفاح المرير، يجوع ويعرى ويعيش في غرفة حقيرة، وهو لا يملك إلا ثوبا بسيطا. وفي سنة 1918 حلت به النكبة الكبرى باحتراق طرف ثوبه، واتفق أصحابه على شراء بدلة له بالأجل ليستطيع الانتقال بين مختلف ولايات البرازيل، باعتباره ممثلا لمجلة الدليل في العاصمة. وقد تزوج إلياس فرحات عام 1921، وبعد عشرين عاما من المشقة صلحت أحواله بعد كل هذا الشقاء والجوع والعرى والحرمان. وفي عام 1959 زار مصر بعد الوحدة بين مصر وسوريا، وتغنى بالعروبة والوحدة. ثم ظل إلياس فرحات يتغنى بالحب والحرية والعروبة والتسامح حتى رحل عن الحياة في عام 1976 في مهجره بالبرازيل. له عدة دواوين بأسماء فصول السنة: «الربيع»، «الصيف»، «الخريف»، «مطلع الشتاء»، و«فواكه رجعية» وتضمن قصائد غزلية أهمها قصيدة «هذيان» التي تعبر عن تجربة إنسانية، وقد نشرتها مجلة العربي عام 1973، كما أعادت نشرها في كتاب العربي عام 2005. الإنتاج الشعري: له عدة دواوين بأسماء فصول السنة: «الربيع»، «الصيف»، «الخريف»، «مطلع الشتاء»، و«فواكه رجعية» وتضمن قصائد غزلية أهمها قصيدة «هذيان».
خصلة الشعر التي أعطيتنيها
غير معروف
أراقب في الظلماء ما الليل يحجب
غير معروف
غمر الأرض بأنوار النبوة
غير معروف
حبيبي تعال تجد منزلك
غير معروف
يا عروس الروض يا ذات الجناح يا حمامه
غير معروف
حمل النسيم إليك عرف الآس
غير معروف
لبنان من نور العروبة يقبس
غير معروف
آياتكم يا أكارم العرب
غير معروف
سكر من الألحاظ والأكواب
غير معروف
يا عروس الروض يا ذات الجناح يا حمامه
غير معروف