تخطَّ إلى المحتوى

يحيى بن علي المنجم

٦٤ قصيدة · عباسي

ولعلي بن يحيى هذا ألف الوزير ابن الجراح كتابه «من اسمه عمرو من الشعراء» ولندرة مقدمة الكتاب رأينا نشرها في صفحة الديوان فاانظرها هناك

وليس وزارة الخلفاء نهبا

الوافر

خاف من فقر تعجله

المديد

قطائف قد حشيت باللوز

الرجز

سبحان من من خلقه الطاووس

الرجز

ما إن رأيت ولا أراني رائيا

الكامل

يا بؤس مغتبط بالدهر يأمنه

البسيط

بعد أن شادت الأعاجم بيتي

الخفيف

نفس الدهر أن نسر وأن يس

الخفيف

لا يبكك الله ولا زلت في

السريع

وفي الحلبي كل أنس ومتعة

الطويل

عاد ليلي القصير في كرخ بغدا

الخفيف

بمسكن من آل كسرى طلل

المتقارب

وإن كنت شبعانا قرمت إلى الأكل

الطويل

وليس ذا قول جد

المجتث

ومن يصحب الأيام تنقص خطوبها

الطويل

دع التغييب عما تشتهيه

الوافر

رب يوم عاشرته فتقضى

الخفيف

نفخت في غير فحم

المجتث

يا بني هاجر وتب لكم

المنسرح

أولى الأنام بأن يهان ويسلب ال

الكامل

ما مظهر الحق مثل من كتمه

المنسرح

إذا خاض في الشعر نقادة

المتقارب

قالوا لنا إن في القاطول مشتانا

البسيط

مع خط كأنه أرجل البط

الخفيف

لو كان سيفي إذا حضرتك في يدي

الكامل

فتعالى الإله ما أبلد المأ

الخفيف

أيا سيدا غدا مفخرا

المتقارب

اعرف الشعر قبل تعرضه

الخفيف

يا أبا جعفر أتحكم في الشع

الخفيف

يا من يصلي رياء

المجتث