يا مَن يُصَلّي رِياءً
وَيُظهِرُ الصَومَ سُمعَه
وَلَيسَ يَعبدُ رَبّاً
وَلا يَدينُ بِشِرعَه
قَد كُنتَ عَطَّلتَ دَهراً
فَكَيفَ أَسلَمتَ دفعَه
إِن كُنتَ قَد تُبتَ فَالشَيي
خُ لا يُفارِقُ طَبعَه
لَو ظِلتَ في كُلِّ يَومٍ
مُصَلِّياً أَلفَ رَكعَه
وَصُمتَ دَهرَكَ لا مُف
طِراً وَلا يَومَ جُمعَه
ما كُنتَ في الكُفرِ إِلّا
كَالنارِ في رَأسِ قَلعَه
تَتلو القُرآنَ وَلَو
تسطيعُ فَرَّقتَ جَمعَه
وَإِن سَمِعتَ بِحَقٍّ
حاوَلتَ بِالزَورِ دَفعَه
قُل لي أَبَعدَ اِتِّباعِ ال
كِندِيِّ تَعمرُ رَبعَه
وَتَستَقي الكُفرَ مِنهُ
وَلا تُحاذِرُ شَنعَه
أظهرت تقوى ونسكاً
هيهات في الأمر صنعه
وَلَو بَدا لَكَ سَلحٌ
مِنهُ لَآثَرتَ لَطعَه
فَاِذهَب إِلى مَذهَبِ الشَي
خِ رُبَّ صَكٍّ بِرَجعَه
فَما تُقاكَ مَليحاً
وَلَيسَ كُفرُكَ بِدعَه