أَأهجوا تَميماً إن تَعرَّضَ مُلصَقٌ
إليها دَعي قد نفتهُ قرونُها
فآخذُها طراً بذنبِ دَعيها
فأينَ نُهى قومي وأَينَ حُلومُها
وما في دَعِيِّ القومِ ثأرٌ لثائرٍ
ولم تَقترف ذَنباً فيهدى صميمها
أعافيَ إنَّ اللومَ منك سجيّةٌ
وشرُّ حِلال الأدعياءِ قَديمُها
أَأهجوا تَميماً إن تَعرَّضَ مُلصَقٌ
إليها دَعي قد نفتهُ قرونُها
فآخذُها طراً بذنبِ دَعيها
فأينَ نُهى قومي وأَينَ حُلومُها
وما في دَعِيِّ القومِ ثأرٌ لثائرٍ
ولم تَقترف ذَنباً فيهدى صميمها
أعافيَ إنَّ اللومَ منك سجيّةٌ
وشرُّ حِلال الأدعياءِ قَديمُها
يحيى بن علي المنجم
يحيى بن علي المنجم
أسود بن أبي كريمة
ابن الرومي
عرقلة الكلبي
أبو العلاء المعري
القحيف العقيلي
أبو هلال العسكري
أبو إبراهيم محمد الشويعر
نزار قباني