تخطَّ إلى المحتوى
جرمانوس الشمالي

جرمانوس الشمالي

٢٧٨ قصيدة · حديث

جرمانوس الشمالي. شاعر من سهيلة كسروان، تهذب في مدرسة مار عبدا هرهريا الإكليريكية، وبرع في معرفة اللغتين العربية والسريانية، علم هناك مدة عشر سنين بعد كهنوته سنة 1855، ثم انضوى إلى جمعية المرسلين اللبنانيين، ثم رقاه البطريرك يوحنا الحاج إلى رئاسة أسقفية حلب، فأخذ اسم جرمانوس ذكرا بنابغة حلب السيد

زهر السعود تبسمت بكمامها

الكامل

هي الشهباء في وجد مقيم

الوافر

بزغت شموس الامن في برج الهنا

البسيط

لله قوم اقمنا بين جمعهم

البسيط

عز الامير بمن تعز وتكرم

الكامل

لمريم نصركم بللمع نادى

الوافر

أتى راعي الخراف فهنئوها

الوافر

يا حسن دار زهت والله غامرها

البسيط

فلينزلن حبي إلى بستانه

الكامل

زار الصباح وغنى بلبل الفنن

البسيط

تنبه الدهر للاحسان الزمني

البسيط

لبنان ابشر بالمسرة والهنا

الكامل

ويوم قد صفت فيه الغيوم

الوافر

ناح الحمام على غصين البان

الكامل

ما طالع بان في لبنان من بان

البسيط

لقد تم اقتران الأمجدين

الوافر

يزداد فضل الله في خلانه

الكامل

مصاب فرحت منه الجفون

الوافر

لبنان أصبح قلبه بلسانه

الكامل

صبت ريح الصبا عند الصباح

الوافر

لقد عقد الزفاف لنيرين

الوافر

بتوزيع الجوائز في الرهان

الوافر

قدموا للبكر مريم

الرمل

أتى من نور مصباح العيون

الوافر

يا مستظلا بالحمى العثماني

الكامل

زفت إلى النقاش خير كريمة

الكامل

في صدر إسماعيل كنز معارف

الكامل

بهذا العيد يهنؤ من تولى

الوافر

يسمو المقام بمن علاه يصونه

الكامل

لله شهم نبيل قد كلفت به

البسيط