أَتى راعي الخِراف فهنئوها
وَمن يَبغِ السَلامة يحترمهُ
فاضحت بَيعة السريان تَزهو
بافرام الفَتى رَبي ادمهُ
إِلى الرَحمان يَعزى فَهُوَ حبرٌ
تقيٌّ عالمٌ صاحِ التزمهُ
رُضاهُ خَبر كنزٍ تَبتغيهِ
فَيممهُ وَارّخ تَغتنمهُ
وَتسرى لترييش السهام لِرَمي مَن
تَراهُ عَزيزاً عِندَ أَهلَ العَشيرَةِ