لِلّه شَهمٌ نَبيلٌ قَد كلفتُ بِهِ
حُلوَ الشَمائل أَرضيهِ وَيَرضيني
مدرّسٌ في رِياض العلم نزهتهُ
يَجني الفَوائدَ مِن غضِّ الأَفانينِ
آنستُ مِن لُطفِهِ انساً يُؤملني
تَواصل الحُب حَتّى يَومَ تَكفيني
هَيهات تَكفى عَطايا الناس بَعضهم
أَمّا أَنا فَعطاءُ اللَهِ يَكفيني