تخطَّ إلى المحتوى
عمرو بن أحمر الباهلي

عمرو بن أحمر الباهلي

١١١ قصيدة · إسلامي · أبو الخطاب

عمرو بن أحمر بن العمرد الباهلي، أبو الخطاب شاعر مخضرم من بني فراص، قال ابن الجراح: (شاعر فصيح مقدم على جميع نظرائه في فنون الشعر وغريبه) (1) ولد ونشأ في نجد، أدرك الإسلام وأسلم وشارك في الفتوحات مع خالد بن الوليد وكذلك في مغازي الروم. قال أبو الفرج في الأغاني: (وقال أبو الفرج وقال في الإسلام شعرا

فإن تدفنوا الداء لا نخفه

المتقارب

كريم النجار حمى ظهره

المتقارب

كسع الشتاء بسبعة غبر

الكامل

رماني بأمر كنت منه ووالدي

الطويل

ألا يا ديار الحي بالسبعان

الطويل

لا يجفلون عن المضاف ولو رأوا

الكامل

يسوف بأنفيه النقاع كأنه

الطويل

إذا ضيعت أول كل أمر

الوافر

ضما وسادي فإن الليل قد بردا

البسيط

وللشيخ تبكيه رسوم كأنها

الطويل

وما أنس م الأشياء لا أنس قولها

الطويل

أبي الذي أخنب رجل ابن الصعق

الرجز

وقال هذا وداعي دبر

السريع

مارية لؤلؤان اللون أودها

البسيط

ألا ليت المنازل قد بلينا

الوافر

لا تقتفي بهم الشمال إذا

الكامل

أو ينسئن يومي إلى غيره

السريع

فإما زال سرج من معد

الوافر

وكنت أدعو قذاها الإثمد القردا

البسيط

فصدق ما أقول بحبحبي

الوافر

وجن الخازباز به جنونا

الوافر

شكوت ذهاب طارقتي إليها

الوافر

يطول على الرمح الرديني قامة

الطويل

وصادفت

الطويل

إذا ما جعلت السر بيني وبينه

الطويل

يد ما قد يديت على سكين

الوافر

خذا وجه هرشى أوقفاها فإنه

الطويل

أغدوا واعد الحي الزيالا

الوافر

جواشن هذا الليل أن تتحولا

الطويل

سواس كأسنان الحمار فلا ترى

الطويل