عمرو بن أحمر الباهلي
١١١ قصيدة · إسلامي · أبو الخطاب
عمرو بن أحمر بن العمرد الباهلي، أبو الخطاب شاعر مخضرم من بني فراص، قال ابن الجراح: (شاعر فصيح مقدم على جميع نظرائه في فنون الشعر وغريبه) (1) ولد ونشأ في نجد، أدرك الإسلام وأسلم وشارك في الفتوحات مع خالد بن الوليد وكذلك في مغازي الروم. قال أبو الفرج في الأغاني: (وقال أبو الفرج وقال في الإسلام شعرا كثيرا ومدح الخلفاء الذين أدركهم وخالد بن الوليد وكان في جيشه بالشام ولم يلق أبا بكر ومدح عمر فمن دونه إلى عبد الملك بن مروان) ووردت في شعره ألفاظ عربية انفرد بذكرها، أحصاها ابن قتيبة في ترجمته في كتابه «الشعر والشعراء» وهي من نفائس التراجم نشرتها لأهميتها في صفحة قصيدته اليائية التي قالها وهو على فراش المرض بعدما تجاوز التسعين، قال ابن قتيبة: (وقد أتى ابن أحمر في شعره بأربعة ألفاظ لا تعرف في كلام العرب ثم ذكر الألفاظ وأبياتها ثم قال: (وقال أبو عمرو بن العلاء: كان ابن أحمر في أفصح بقعة من الأرض أهلا، يذبل والقعاقع، يعني مولده قبل أن ينزل الجزيرة ونواحيها) وفي العمدة لابن رشيق: (وقال ابن أحمر: زهير أشعر الناس) وسماه فيمن نبغ له أخوة من الشعراء قال: (وابن أحمر وأخواه سنان وسيار) وترجم له ابن الجراح في كتابه (من اسمه عمرو من الشعراء) وقد نشرت هذه الترجمة لندرتها في صفحة قصيدته الدالية التي أولها: ولم تنشر هذه القصيدة كاملة في نشرات الموسوعة السابقة. وترجم له البغدادي في خزانة الأدب في شرح الشاهد (460) وفي شرح أدب الكتاب للجواليقي: وأنشد لابن أحمر: عمرو بن أحمر من باهلة وهو أحد عوران قيس وهم خمسة شعراء تميم بن أبي بن مقبل والراعي والشماخ وابن أحمر وحميد بن ثور يقول تسائل هذه المرأة عن ابن أحمر أصارت عينه عوراء أم لم تعور (1) وهو عند ابن قتيبة: (عمرو بن أحمر بن فراص، بن معن بن أعصر) وفي تاج العروس: (قال ابن دريد: فراص «ككتان: أبو بطن من باهلة». قلت: واسمه سنان، وهو ابن معن بن مالك بن أعصر، وهو منبه، وإخوته أود، وجئاوة، وزيد، ووائل، والحارث، وحرب، وقتيبة وقعنب، قاله ابن الكلبي) وفي «الفصول والغايات» لأبي العلاء: (العمردان: أحدهما جد ابن أحمر الشاعر الباهلي، هو عمرو ابن أحمر بن العمرد. والعمرد الآخر: الذئب، يقال ذئب عمرد، ويقال: هو الطويل، ويقال هو الذي قد أعيا خبثا) وهو في الإصابة للحافظ ابن حجر: (عمرو بن الأحمر بن العمرد بن تميم بن ربعة بن حرام الباهلي: أبو الخطاب) وقد نشرت هذه الترجمة لأهميتها في صفحة القطعة
لعمري لئن حلت قتيبة بلدة
الطويل
أغدوا واعد الحي الزبالا
الوافر
خذا وجه هرشى أو قفاها فإنه
الطويل
سواس كأسنان الحمار فلا ترى
الطويل
شط المزار بجدوى وانتهى الأمل
البسيط
وتغير القمر المنير لموته
الكامل
تقلدت إبريقا وعلقت جعبة
الطويل
فلما تجلى ما تجلى من الدجى
الطويل
كبيضة أدحي بوعث خميلة
الطويل
كأني لم أقل عاج لأفت
الوافر
ولا مكللة راج الشمال بها
البسيط
حلوا الربيع فلما أن تجللهم
البسيط
تفوت القصار والطوال يفتنها
الطويل
منازلا من ذات خلق عبهر
الرجز
من مبلغ مألكا عني أبا حسن
البسيط
فردوا ما لديكم من ركابي
الوافر
إذا قال سيف الله كروا عليهم
الطويل
لعمري ما خلفت إلا لما أرى
الطويل
فورطهم وسط البياض كأنهم
الطويل
نبئت سفيان يلحانا ويشتمنا
البسيط
ألم ترم الأطلال من حول جعشم
الطويل
نولي قبل نأي ذاري جمانا
الخفيف
كأن لم يكن منا الفراض مظنة
الطويل
ألا ليت المنازل قد بلينا
الوافر
وأشياء مما يعطف المرء ذا النهى
الطويل
سقيا لحلوان ذي الكروم وما
المنسرح
حتى إذا أسلكوهم في قتائدة
البسيط
إني أقيد بالمأثور راحلتي
البسيط
ما للكواعب يا عيساء قد جعلت
البسيط
فبعثتها تقص المقاصر بعدما
الكامل