آمال عواد رضوان
١٢ قصيدة · حديث · سحر الكلمات
آمال؛ ليست سوى طفلة خضراء انبثقت من رماد وطن مسفوك في عش فينيقي منذ أمد بعيد! أتت بها الأقدار، على منحنى لحظة تتقد بأحلام مستحيلة، في لجة عتم يزدهر بالمآسي، وما فتئت تتبتل وتعزف بناي حزنها المبحوح إشراقاتها الغائمة، وما انفكت تتهادى على حواف قطرة مقدسة مفعمة بنبض شعاع، أسموه «الحياة»! عشقت الموسيقا والغناء، فتعلمت العزف على الكمان منذ تفتحت أنامل طفولتها على الأوتار وسلالم الموسيقا، وقد داعبت الأناشيد المدرسية والترانيم حنجرتها، فصدحت في جوقة المدرسة، إلى أن اتشح حضورها بالغياب القسري مدة سنوات، لتعاود ظهورها في كورال «جوقة الكروان» الفلسطينية! كم عشقت أقدامها المعتقة بالتراث الرقص الشعبي، وكان لخطواتها البحرية نكهة مائية تراقص ظلال شباب طافح بالرشاقة في فرقة دبكة شعبية، إضافة إلى نشاطات كشفية وأخرى عديدة، تزخر بها روح فتاة تتقفز نهما للحياة! أما لمذاق المطالعة والقصص والروايات فكانت أسراب شهوة؛ تحط فوق أنفاسها حد التصوف والتعبد، منذ أن تعلقت عيناها بسلالم فك الحروف، وكان للقلم المخفي في جيب سترتها وتحت وسادتها صليل يناكفها، كلما شح رذاذ نبضه في بياضها، فيفغر فاهه الناري متشدقا بسحره، كأنما يحثها لاحتضانه، كلما ضاقت به الأمكنة، وكلما تعطش إلى خمرها، فتحلق به في سماوات فيوضها، وما أن تصحو من سكرتها، حتى تمزق ما خطته ونسجته من خيوط وجدها، لتمحو كل أثر يبيح للآخر أن يدرك ما يعتمل في نفسها، ولأن مكانة سامقة وأثرا جما ومهابة للأدب، تخشى أن تتطاول إليه، أو تقحم نفسها في ورطة لا خلاص منها. ما بعد الفترة الثانوية حلت مرحلة منفاها عن طفولتها الزاهية، حين استلبتها مخادع الدراسة الجامعية الثلجية من أجيج نشاطاتها، ومن ثم؛ تملكتها مسؤوليات الزواج والأسرة ومهنة التدريس، واقتصر دورها الأساسي على مرحلة جديدة؛ هو بناء عالم محبب آخر بعيدا عنها قريبا جدا منها، الأسرة بكامل مسؤولياتها الجمة، وفي الوقت ذاته وبفعل سحر الأمومة، نما في قلبها عشق جنوني للعطاء، رغم طراوة الحياة وقسوتها، وكان بخور الذكريات يعبق بكبريائها، ويمرغها بعطر الطفولة الهاربة! ما بين رموش نهاراتها ووسائد لياليها، ساحت آمال في عمق بوار لا يحده خواء، تارة، تأخذها سنة من سبات في استسقاء الماضي، وتارة، تستفيق من قوقعة أحاسيسها الذاهلة، حين تهزها الفجوة الدهرية بين الأنا والآخر والكون، وبين مجون الضياع المزمجر فتنة، وبين حانات الخطايا المشتعلة كؤوسها بلا ارتواء، والوطن يرتع في شهقات ألم تعتصر أملا من كروم المستحيل! لم تفلح شفافية الواقع المر حلوه، ولا مهرجانات الحياة من صلبها على أعمدة مدرجات ومسارح الحياة، بل التجأت بصمت وهدوء إلى كهف الأبجدية، واعتكفت فيه كناسكة تحترفها فتنة التأمل، حيث تصطفي نيازك حروف متلألئة بالنضوج، كادت تسقط سهوا في محرقة الألم، أو كادت ترجمها إغواءات الدروب بحصى يتجمر، لكنها حاولت أن تلتقط بأنامل خيالها تلك الحروف اللاسعة الكاوية، كي ترطب وجد آمالها الموشومة بنشيج خلاص قد يأتي! كم تماوجت في طهر روحها شعاعات إيمان صاخبة بفصول التوغل وبوجوه الجمال في غد دافئ، وكم نقشتها أنفاسها تنهيدة منحوتة ومشفرة، على شاهدة عمر يلاحقها، ويولي في صحوته، ولا يلوي على التفاتة تكتظ بالحسرة! «سحر الكلمات» هو عجوزي المستعار، وراعي انتظاراتي المؤجلة بفوهة مغارته الخضراء، يحرس بتمائمه ومشاعله عرائش كرومي، عندما تسلقت عليها دوالي قلبي وذاكرتي المنهوبة، ونصوصي الوجدانية المكدسة على رفوف فسحات تعذر التقاطها، وبعشوائية لذيذة انفرطت قطوف أساريرها على أطباق البراءة عبر صفحات النت، لتؤبد دهشة صمت عبرت كالريح، فوق ظلال الفصول والعمر، إلى أن كانت ومضة مخصبة بأحضان سحابة متنكرة، تراذذت من جلبابها «آمال عواد رضوان»، ومنذها، وآمال لما تزل آمالها حتى اللحظة تتلألأ ب: - 1- بسمة لوزية تتوهج/ كتاب شعري/ آمال عواد رضوان/ عام 2005. - 2- سلامي لك مطرا/ كتاب شعري/ آمال عواد رضوان/عام 2007. - 3- رحلة إلى عنوان مفقود/ كتاب شعري/ آمال عواد رضوان/ عام 2010. - 4- أدموزك وتتعشترين/ كتاب شعري/ آمال عواد رضوان/ عام 2015. - 5- كتاب رؤى/ مقالات اجتماعية ثقافية من مشاهد الحياة/ آمال عواد رضوان/ عام 2012. - 6- كتاب «حتفي يترامى على حدود نزفي»- قراءات شعرية في شعر آمال عواد رضوان/ 2013. - 7- سنديانة نور أبونا سبيريدون عواد/ إعداد آمال عواد رضوان/ عام 2014 - 8- أمثال ترويها قصص وحكايا/ إعداد آمال عواد رضوان/ عام 2015 - 9- التراث في أناشيد المواسم/ إعداد آمال عواد رضوان/ عام 2018 وبالمشاركة مع محمد حلمي الريشة الكتب التالية: - 10- الإشراقة المجنحة/ لحظة البيت الأول من القصيدة/ شهادات ل 131 شاعر من العالم العربي/ تقديم د. شاربل داغر/ عام 2007 - 11- نوارس من البحر البعيد القريب/ المشهد الشعري الجديد في فلسطين المحتلة 1948/ عام 2008 - 12- محمود درويش/ صورة الشاعر بعيون فلسطينية خضراء عام 2008 صدر عن شعرها الكتب التالية: - 1- من أعماق القول (قراءة نقدية في شعر آمال عواد رضوان) الناقد عبد المجيد عامر اطميزة/ منشورات مواقف- عام 2013. - 2- كتاب باللغة الفارسية: بعيدا عن القارب/ به دور از قايق/ آمال عواد رضوان/ إعداد وترجمة جمال النصاري/ عام 2014 - 3- كتاب استنطاق النص الشعري (آمال عواد رضوان أنموذجا) المؤلف: علوان السلمان المطبعة: الجزيرة- 2015 إضافة إلى تراجم كثيرة لقصائدها باللغة الإنجليزية والطليانية والرومانية والفرنسية والفارسية والكردية. - محررة الوسط اليوم الثقافي الشاعرة آمال عواد رضوان الإنتاج الشعري: - عام 2008 حازت على لقب شاعر العام 2008 في منتديات تجمع شعراء بلا حدود. - عام 2011 حازت على جائزة الإبداع في الشعر من دار نعمان للثقافة، في قطاف موسمها التاسع. - عام 2011 حازت على درع ديوان العرب، حيث قدمت الكثير من المقالات والنصوص الأدبية الراقية. - وعام 2013 منحت مؤسسة المثقف العربي في سيدني الشاعرة آمال عواد رضوان جائزة المرأة لمناسبة يوم المرأة العالمي 2013 لإبداعاتها في الصحافة والحوارات الصحفية عن دولة فلسطين. وبصدد طباعة كتب جاهزة: - ديوان (بسمة لوزية تتوهج) مترجم للغة الفرنسية/ ترجمة فرح سوامس/ الجزائر - ديوان (بسمة لوزية تتوهج) مترجم للغة الإنجليزية/ ترجمة حسن حجازي/ مصر - كتاب خاص بالحوارات - عشرة كتب خاصة بالتقارير الثقافية حول المشهد الثقافي في الداخل الأخضر 48: من عام 2006 حتى عام 2017 شاركت بمهرجانات محلية عديدة ومهرجانات دولية: - في عمان الأردن سنويا منذ عام 2008. - في مهرجان الشعر الدولي في رام الله عام 2010. - 4 مهرجانات شعرية في مدن مغربية عام2012. - مهرجان القدس في بيت لحم عام 2012 وعام 2014 وعام 2016 وعام 2018. - مهرجان الشعر الفلسطيني في كلية القاسمي عام 2014 وعام 2016 وعام 2018.
أحن إلى حفيف صوتك
شعر التفعيلة
في مهب رصيف عزلة
شعر التفعيلة
أوتار متقاطعة
شعر التفعيلة
جعلت قلبك عليقة موسى
شعر التفعيلة
أنفض الغبار عن متحف فمك
شعر التفعيلة
كي لا تتهاوى
شعر التفعيلة
شوقي إليك يشعلني
شعر التفعيلة
أيائل مشبعة برائحة الهلع
شعر التفعيلة
على قارعة الانتظار جلست
شعر التفعيلة
ها أنت
شعر التفعيلة
كم بت أستجدي محالك
شعر التفعيلة
إليك أتوب غماما
شعر التفعيلة