تخطَّ إلى المحتوى

شعر التفعيلة

٣٠ بيت

النسيب

كَيْ لا تَتَهاوىَ

فِي سُكونِ اللَّيْلِ

تَطْفَحُ قَناديلي

بِزَيْتِ نُورِكَ المُقَدَّسِ

لأَجْعَلَكَ عَلى قَيْدِ الحُبِّ!

سَامِحْني

إنْ لَمْ تَتَّسِعْ حُقولُ صَدْرِكَ

لاِخْضِرارِ حَرْفي الشِّقِيِّ

إنْ لَمْ تَكتحِلْ مَرافئُ عَيْنَيكَ

بِزُرقةِ شِعريَ المُتَمَاوِجَة!

أَيُطْفِئُ الشَّوْقُ نَارَنا

ذاتَ قُبْلَة؟

أيَنفخُ لِقَاءً

في رَمادِ انْتِظَارِنَا؟

أَخْشَى

أنْ تَتَمازَجَ دِمَاؤُنا ذَاتَ شَفَقٍ

أنْ تَتمَاوَجَ رَعَشاتُنَا

عَلى شَواطِئِ الشِّفاهِ

فَيَنْبَلِجُ الحَرِيق!

أتَكْتَفي الأحْلامُ .. بِتَلْوينِ الكلمَاتِ

أم تَغْدو الكَلِماتُ

حَطَبَ عِشْقٍ

تَتَآكَلَهُ نِيرَانُ العَبَثِ؟

مَا كانَتْ ذُرْوَةُ اللِّقاءِ

إلاّ في قَرَابينِهِ الْمُحْتَرِقَة

فَلْيَسرِ بَرقُ العيُونِ أَقْمَارًا

تُضِيءُ صَحَارَى الأرْواحِ

كَيْ لا تَتَهاوَى

أَمامَ رُؤىً لا مَحْدودَة

في آفَاقِ الأجْسَادِ !