يوسف الجزائرلي
٥ قصائد · حديث
يوسف فهمي الجزائرلي. ولد في مدينة الإسكندرية وفيها توفي. عاش في مصر والجزائر. حصل على الشهادة الابتدائية من مدرسة إبراهيم الأول بالإسكندرية، ثم شهادة إتمام المدرسة الفرنسية بالقاهرة (البكالوريا) عام 1909، ثم ليسانس الحقوق من جامعة السربون في باريس. عمل موظفا، ثم رقي مترجما في قسم الإيرادات ببلدية الإسكندرية، ثم انتدب ليعمل مدرسا للغة الفرنسية في مدارس الإسكندرية 1928 - 1938 للميلاد، غير أنه عاد إلى «البلدية» ليعمل بإدارة السكرتارية حتى أحيل على التقاعد 1951، وبعدها عمل في الغرفة التجارية بالإسكندرية حتى عام 1964. كان عضوا في جماعة نشر الثقافة بالإسكندرية، وفي الهيئة المحلية لرعاية الفنون والآداب في الإسكندرية. الإنتاج الشعري: له عدد من القصائد ضمن ديوان «ثوار» - الهيئة المحلية لرعاية الفنون والآداب - الإسكندرية، وقصائد أخرى ضمن «ديوان الإسكندرية» - الهيئة المحلية لرعاية الفنون والآداب - الإسكندرية - 1966، ونشرت له صحف عصره من أمثال صحيفة «الإمام» و«أدبي» و«السياسة» وصحيفة «البصير» عددا من القصائد، إضافة إلى عدد من القصائد باللغة الفرنسية نشرتها له بعض الصحف الأجنبية التي كانت تصدر في الإسكندرية على زمانه. وله عدد من المؤلفات منها: «صحائف من تاريخ الأدب العربي»، و«الإسكندرية في فجر القرن العشرين»، و«أرض البطولة: الجزائر». بشعره نزعة وطنية ثائرة، فقد أوقف جل شعره على مواكبة أحداث ثورة يوليو 1952، وتسجيل منجزاتها التي تمثلت في إعلان الجمهورية، وبناء السد العالي، وغير ذلك من المنجزات. مجد في شعره كفاح الأقطار العربية من أجل الاستقلال، ونيل الحرية، ينحاز للكادحين من طبقة العمال والفلاحين، وله شعر في الوصف، كما كتب في الحنين، ومعالجة الذكرى، إلى جانب شعر له في مديح النبي، يميل إلى الشكوى، ومشاركة الطبيعة البوح والآلام على عادة المهجريين من الشعراء. وله شعر في الغزل الذي يمزج فيه بين العفة، والمصارحة، وكتب المعارضة الشعرية كما كتب معبرا عن مدى حبه لأولاده، وتفانيه في إسعادهم والحدب عليهم. تتسم لغته بالطواعية، وقوة العبارة. التزم النهج الموروث في بناء قصائده. مصادر الدراسة: 1 - عبدالعليم القباني: رواد الشعر السكندري - الهيئة المصرية العامة للكتاب - القاهرة 1972. 2 - عبدالله سرور: اتجاهات الشعر الحديث - دار المعرفة - الإسكندرية 1990.