عبد الرحمن شقير
٤ قصائد · معاصر
عبدالرحمن عمر شقير. ولد في دمشق، وتوفي في عمان. قضى حياته في سورية والأردن والكويت ولبنان وبلغاريا والولايات المتحدة وتشيكوسلوفاكيا والصين. تلقى العلوم العربية والفقهية في الكتاتيب ومسجد الغواص، ثم دخل المدرسة الكاملة بحي الزاوية بدمشق عام 1925، بعد ذلك انتقل إلى مدرسة التطبيقات، فمدرسة البرمكي في عمان، بعدها التحق بمدرسة العجلوني، ثم التحق بالجامعة السورية (كلية الطب) عام 1933، وتخرج فيها عام 1944. عمل طبيبا، فافتتح عيادة له في عمان، كما افتتح عيادة في منطقة الأغوار، ثم أصدر جريدة «الجبهة» الأسبوعية، ظلت تصدر حتى عام 1957. كان عضوا في كل من رابطة الميدان، وسوق عكاظ الحي، وجمعية العروة الوثقى. انتخب عضوا في البرلمان النيابي عن دائرة عمان عام 1956، كما كان رئيسا للجبهة الوطنية الأردنية في منتصف الخمسينيات، وأسهم بشعره في المظاهرات ضد قصف الفرنسيين للبرلمان السوري، وفي نصرة القضايا القومية والوطنية. الإنتاج الشعري: له ديوانان مطبوعان: «حقائق وأهداف من خمائل الشعر» مطبعة التوفيق - عمان 1992، و«نفحات عطرة من شعر ونثر» جمعية عمال المطابع التعاونية - عمان 1997. له سيرة ذاتية في كتاب مطبوع بعنوان: «من قاسيون إلى ربة عمون» - دار الأردن الجديد - عمان 1991. كان شعره ترجمان مشاعره وملاحظاته ومشاهداته، وتجسيدا لهمومه وقضايا وطنه، فيه طابع إنساني، ووجداني على الرغم من أن جل شعره أصداء لوقائع ومناسبات، كوصفه لقصف دمشق، وهو ينظم القصيدة العمودية ملتزما قوافيها وأوزانها ممازجا بين نزوعات التحديث وطابع الأصالة الذي تعكسه لغة رصينة وصور تفيد من أساليب البلاغة العربية، وهو شاعر مرهف الحس، سيال القريحة، سريع البديهة، غني القوافي. نال الجائزة الأولى من مؤسسة عبدالحميد شومان في عمان 1992، كما حصل على جائزة الدكتور منيف الرزاز في عام 1993 في مجال الدراسات والفكر. مصادر الدراسة: 1 - حيا سليم الرواشدة: الحركة الأدبية في بلاد الشام الجنوبية 1850 - 1980 - وزارة الثقافة - عمان 1999. 2 - محمد أحمد أبوزبيد: الأطباء الكتاب في الأردن في القرن العشرين - وزارة الثقافة - عمان 2004.