تخطَّ إلى المحتوى

عامر بن الطفيل

٩٥ قصيدة · إسلامي

عامر بن الطفيل بن مالك، من بني عامر بن صعصعة، شاعر جاهلي، من الفرسان الفتاك في الجاهلية، وهو ابن عم الشاعر لبيد العامري، وأصبح سيد قومه بعد وفاة عمه عامر بن مالك (ملاعب الأسنة)، كان عقيما وأعور، وعرف بشجاعته وبأسه، وخاض بقومه غارات ووقائع متعددة، وأكثر شعره في الفخر والحماسة وذكر الحروب والغارات

توضحن في علياء قفر كأنها

الطويل

عجبا لواصف طارق الأحزان

الكامل

ويل لخيل سيل خيل مغيرة

الطويل

أنا ابن خير قومه هلال

الرجز

إذا ما استاق قومك يا يزيد

الوافر

فإن تنج منها يا ضبيع فإنني

الطويل

ألا كل ماهبت به الريح ذاهب

الطويل

تقول ابنة العمري ما لك بعد ما

الطويل

وهل داع فيسمع عبد عمرو

الوافر

تجنب نميرا ولا توطها

المتقارب

صبحنا الحي من عبس صبوحا

الوافر

تركت نساء ساعدة بن مر

الوافر

قل لزيد قد كنت تؤثر بالحلم إذا سفهت حلوم الرجال

الخفيف

لقد تعلم الحرب أني ابنها

المتقارب

لدى أسد شاك السلاح مقاذف

الطويل

ألا يا ليت أخوالي غنيا

الوافر

لقد علمت عليا هوازن أنني

الطويل

ولتسألن أسماء وهي حفية

الكامل

ولتسئلن أسماء وهي حفية

الكامل

ونحن وقفنا بالمشقر موقفا

الطويل

يا أسم أخت بني فزارة إنني

الكامل

تركنا مذحجا كحديث أمس

الوافر

إني وإن أصبحت فارس عامر

الطويل

لقد علمت عليا هوازن أنني

الطويل

أآمر أن أسب أبا شريح

الوافر

فاخرتني بيشكر بن بكر

الرجز

ألا يا ليت أخوالي غنيا

الوافر

وبالفيفا من اليمن استثارت

غير معروف

عرفت بجو عارمة المقاما

غير معروف

وفدنا فآوينا بأشراف دارم

غير معروف