عامر بن الطفيل
٩٥ قصيدة · إسلامي
عامر بن الطفيل بن مالك، من بني عامر بن صعصعة، شاعر جاهلي، من الفرسان الفتاك في الجاهلية، وهو ابن عم الشاعر لبيد العامري، وأصبح سيد قومه بعد وفاة عمه عامر بن مالك (ملاعب الأسنة)، كان عقيما وأعور، وعرف بشجاعته وبأسه، وخاض بقومه غارات ووقائع متعددة، وأكثر شعره في الفخر والحماسة وذكر الحروب والغارات وتنكيله بالأعداء، أدرك الإسلام ولم يسلم، ووفد على الرسول صلى الله عليه وسلم هو وأربد بن قيس يريدان الغدر به فلم يستطيعا، ومات في طريق عودته إلى قومه، توفي نحو 11 للهجرة / 632 للميلاد.
ألا يا ليت أخوالي غنيا
الوافر
زعم الوشاة بأن دومة أخلفت
الكامل
لعمرك ما تنفك عني ملامة
الطويل
أنبئت قومي أتبعوني ملامة
الطويل
رهبت وما من رهبة الموت أجزع
الطويل
ونعم أخو الصعلوك أمس تركته
الطويل
جاؤوا بشهران العريضة كلها
الطويل
وبالفيفا من اليمن استثارت
الوافر
ترعى فزارة في مقر بلادها
الكامل
قل لزيد قد كنت تؤثر بالحل
الخفيف
يا لهفي على ما ضل سعيي
الوافر
يا رب قرن قد تركت مجدلا
الكامل
أنازلة أسماء أم غير نازله
الطويل
تركت نساء ساعدة ابن مر
الوافر
عرفت بجو عارمة المقاما
الوافر
لقد تعلم الحرب أني ابنها
المتقارب
قضينا الجون عن عبس وكانت
الوافر
وفدنا فآوينا بأشراف دارم
الطويل
فإن تنج منها يا ضبيع فإنني
الطويل
وأهلكني لكم في كل يوم
الوافر
ألسنا نقود الخيل قبا عوابسا
الطويل
إذا شئت أن تلقى المناعة فاستجر
الطويل
كان التبابع في دهر لهم سلف
البسيط
طلقت إن لم تسألي أي فارس
الطويل
قتلنا يزيد بن عبد المدان
المتقارب
ويل لخيل سيل خيل مغيرة
غير معروف
لله غارتنا والمحل قد شجيت
البسيط
وما الأرض إلا قيس عيلان أهلها
الطويل
أظن الكليب خانني أو ظلمته
الطويل
وإنك لو رأيت أميم قومي
الوافر