ابن سعيد المغربي
٢٣٦ قصيدة · أندلسي · أبو الحسن، نور الدين
علي بن موسى بن محمد بن عبد الملك بن سعيد، العنسي المدلجي، أبو الحسن، نور الدين، من ذرية عمار بن ياسر. مؤرخ أندلسي، من الشعراء، والعلماء بالأدب، ولد بقلعة يحصب، قرب غرناطة، ونشأ واشتهر بغرناطة، وقام برحلة طويلة زار بها مصر والعراق والشام، وتوفي بتونس، وقيل في دمشق. من تأليفه: (المشرق في حلى المشرق)، وهو من تصنيف جماعة آخرهم ابن سعيد، و(المرقصات والمطربات - ط) في الأدب، و(الغصون اليانعة في محاسن شعراء المئة السابعة - ط)، و(الأدب الغض)، و(ريحانة الأدب)، و(المقتطف من أزاهر الطرف - خ)، و(الطالع السعيد في تاريخ بني سعيد) تاريخ بيته وبلده، و(ديوان شعره)، و(النفحة المسكية في الرحلة المكية)، و(عدة المستنجز) رحلة، و(نشوة الطرب في تاريخ جاهلية العرب - خ)، و(وصف الكون - خ)، و(بسط الأرض - خ) كلاهما في الجغرافية، و(القدح المعلي - خ) في تراجم بعض شعراء الأندلس، و(رايات المبرزين - ط) انتقاه من (المغرب)، وأخباره كثيرة وشعره رقيق جزل. الإنتاج الشعري: (ديوان شعره).
لقيت بمصر أشد البوار
المتقارب
كأنما الخال على خده
السريع
بالله يا حابسها أكؤسا
السريع
يا أيها الملك الذي
الكامل
ويزدحم اللحظ في خده
المتقارب
أنظر لشنيل يقابل وجهه
الكامل
ومن بعد هذا قد أتيت بزلة
الطويل
هذي بلاد الغرب قد
الكامل
ما كنت أحسب أن أضيع وأنت في الد
الكامل
جد لي بما ألقى الخيال من الكرى
الكامل
ولا شك أن الأصل في المجد ثابت
الطويل
أخا الجود قد طال شوقي إلى
المتقارب
يقولون سافر إلى القاهره
المتقارب
لي جيرة ضنوا علي وجاروا
الكامل
أنا شاعر أهوى التخلي دون ما
الكامل
وعسجدي اللون أعددته
السريع
وعلام يلحاني العذول وقد رأى
الكامل
وبلغه ما ألقاه من ألم الجفا
الطويل
هذا الذي يهب الدنيا بأجمعها
البسيط
أما دمشق فما في الأرض مشبهها
البسيط
وغبتم عن العين مذ مدة
المتقارب
لا لست أنسى وقد زمت موادجهم
البسيط
يا غصن روض سقته أدمعي مطرا
البسيط
أرى بارتسامي في المحبة مسطور
الطويل
ذو صور يأخذ الأيام زينتها
البسيط
نظير قوامك الغصن النضير
الوافر
انظر إلى الغيم كيف يبدو
البسيط
أشكوكم وإلى من أشتكي ألمي
البسيط
قم نديمي لحانة الخمار
الخفيف
كأن الماء قد أمسى سماء
الوافر