تخطَّ إلى المحتوى

هذا الذي يهب الدنيا بأجمعها

البسيط

٤ أبيات

المديح

هذا الذي يهَبُ الدنيا بأجمَعِها

وبعد ذلكَ يلفى وهو يعتذِرُ

إن هزّه المدح فالأموالُ في بددٍ

والغصنُ ما هزّ إلّا بدّد الثمرُ

فقلتُ لما بدا لي حسن منظرهِ

لكِنّهُ زاد إشراقاً هو القمر

متّع جفونكَ في وجهٍ بلا تعَبٍ

إن كان شمساً يداه تحتَها المطَرُ