تخطَّ إلى المحتوى

أما دمشق فما في الأرض مشبهها

البسيط

٩ أبيات

المديح

أمّا دمشقُ فما في الأرض مشبِهُها

جنّاتُ عدنٍ بها ما يشتهي البشرُ

أرضٌ لعمرُكَ ما فيها لمُبتَذَلٌ

ذامٌ يلوم ولا في صفوها كدَرُ

وكلّ سبت بها عيد تعود به

أمالهم وبه الزلّاتُ تغتفَرُ

كلّ إلى ما دعَتهُ نفسهُ عجِلٌ

كأنّما فُرصةٌ قد جاء يبتَدِر

حيثُ الميادين كالديباج قد بُسِطَت

خضراً جرَت حولها من مائِها طُرَرُ

بها النعيمُ غدا للنّاٍ مكتمِلا

مطوّلاً وهوَ في الآفاقِ مختَصَر

القضبُ راقصَةٌ والطيرُ مادحَةٌ

والنشر مرتِفِعٌ والماء منحدِرُ

وقد تجلّت من اللذّات أوجهُها

لكنّما بظلالِ الدوح تستتِرُ

وكلّ وادٍ به موسى يُفَجّرهُ

وكُلُّ واد على حافاتهِ الخضِرُ